المُوفمون" بين التّأييد والرّفض.. والسعيدي: عودته مرتبطة بتَوفير شُروط السّلامة في الملاعب

المُوفمون" بين التّأييد والرّفض.. والسعيدي: عودته مرتبطة بتَوفير شُروط السّلامة في الملاعب

خلفت عودة “الغرين بويز” الفصيل المساند لفريق الرجاء البيضاوي، إلى الملاعب، العديد من ردود الأفعال، بعد ظهوره أمس، خلال المباراة التي جمعت فريقه بالفتح الرياضي، عن الجولة السابعة من منافسات الدوري الاحترافي، إذ انقسمت الجماهير المغربية، إلى مؤيدة للقرار الذي أقدم عليه الفصيل المذكور، ومعارضة له.

واعتبرت فئة من الجماهير المغربية، أن قرار “الغرين بويز” يعد صائبا، على اعتبار أن المقاطعة قد أثبتت فشلها، ولم تحقق أية إضافة مرجوة، بل على العكس من ذلك، زادت من معاناة فرقهم سواء على المستوى المادي أو المعنوي كذلك، مؤكدة في الوقت ذاته على أن قرار العودة للمدرجات يعد الحل الوحيد لاسترجاع حقوقهم، وفي المقابل اعتبرت أخرى أن الفصيل قد سار عكس تيار “اتحاد الأولتراس المغربي”، وهو أمر غير مقبول.

وكشف يحيى السعيدي، الباحث في قوانين الرياضة، في تصريح خص به “هسبورت”، أن عودة الفصائل المغربية إلى المدرجات، مرتبطة بتوفير شروط السلامة في الملاعب الوطنية، على اعتبار أن قرار المسؤولين احترازي فقط، وليس دائما، وذلك إلى حين توفير السلامة في الملاعب، إذ سبق وتم تخصيص مشروع لذلك رصدت له ميزانية تصل تقريبا إلى 24 مليار سنتيما، والمتعلق بإصلاح الملاعب، مشيرا إلى أن قرار المسؤولين بخصوص”الإلتراس” صائب، وقال في هذا الصدد: “أظن أن القرار يعد صائبا، لأنه لا يمكن المجازفة من جديد، بعد المشاكل التي عرفتها الملاعب خلال المواسم الماضية، كما أن الصواب في نظري هو مقاطعة الفصائل للمدرجات إلى حين ضمان السلامة للفرجة الرياضية، وتوفير لهم شروط السلامة الكاملة”.

وأضاف الباحث في قوانين الرياضة، أن غياب الفصائل المغربية عن المدرجات، له انعكاسات عديدة على مستوى الفرجة التي أصبحت منعدمة بغيابهم، بالإضافة إلى انخفاض إيقاع المباريات على المستوى التقني، و”البسالة” عن الخصمين، والرقي بالميدان، كما أن حضورهم يعطي شحنة وقيمة مضافة للمباريات، مشيرا إلى أن الدولة تقوم باستثمار عمومي من خلال رصد ميزانية باهظة تثقل كاهلها من أجل إصلاح الملاعب وضمان شروط سلامة الجماهير، لتمكين الفصائل من العودة من جديد إلى المدرجات.

(المصدر : hesport.com – انقر هنا لقراءة المقالة من مصدرها.)