“يوميات آسيا”: رغم الحرب..المنتخب السوري يدخل النهائيات بطموحات ..وعملاقان يعزّزان المنتخب!

قبل نحو أسبوعين من إنطلاق كأس آسيا للمنتخبات في كرة السلة والمقررة بين 8 و20 آب/أغسطس المقبل، يخصّص لكم موقع “يوروسبورت عربية” مادة يومية تحت إسم “يوميات آسيا” لإلقاء الضوء على ابرز المنتخبات المشاركة ومواضيع تهم عشّاق كرة السلّة.

تُسجّل نسخة 2017 من كأس آسيا للمنتخبات في كرة السلة عودة المنتخب السوري الى المشاركة في النهائيات بعد غياب دام 6 سنوات. أشياء كثيرة تغيّرت في هذه السنوات بالنسبة للمنتخب السوري ابرزها دخول البلاد في حرب دامية لم تنته وقد لا تنتهي لسنوات اخرى، وكان له من إنعكاسات سلبية على الرياضة السورية وكرة السلّة تحديداً التي كانت مدينة حلب مسقط رأسها، ورغم ذلك شحذ السوريون الهمم أملا بمشاركة ساطعة في النهائيات المقامة على ارض الجار لبنان.

أقرأ أيضاً: “يوميات آسيا”: لبنان يرفع شعار “Now or Never”

"يوميات آسيا": رغم الحرب..المنتخب السوري يدخل النهائيات بطموحات ..وعملاقان يعزّزان المنتخب!

يعود الإنجاز الاكبر لكرة السلة السورية عندما احتل المنتخب السوري المركز الرابع في كأس آسيا 2001، مرورا بفوز الوحدة بلقب كأس آسيا للأندية عام 2003. وبالتالي لا تعتبر كرة السلة السورية وليدة اليوم بل لها بصمات وتاريخ.

وقع المنتخب السوري في مجموعة مقبولة نسبياً الى جانب جيرانها في غرب آسيا، إيران والاردن، إضافة الى الهند. حظوظ المنتخب السوري تقف عند الفوز بإحدى مباريات الثلاث للتأهل الى الدور الثاني.

"يوميات آسيا": رغم الحرب..المنتخب السوري يدخل النهائيات بطموحات ..وعملاقان يعزّزان المنتخب!

تحضيرات المنتخب السوري بدأت في وقت جيد وقد استهلها بخوض معسكر ببيروت تخلّله مباراتان وديتان امام نظيره اللبناني فخسرهما، مع فارق المستوى والطموحات بين المنتخبين. لكنّ بعض التغييرات طرأت على المنتخب مذذاك الحين حيث انضم النجم ميشال معدنلي هدّاف كأس آسيا 2007، والعملاق المُستبعد منذ سنوات، عبد الوهاب الحموي (218 سنتم) والعملاق المقدوني الذي تم تجنيسه وهو إيفان تودوروفيتش (214 سنتم و33 عاما).

"يوميات آسيا": رغم الحرب..المنتخب السوري يدخل النهائيات بطموحات ..وعملاقان يعزّزان المنتخب!

إستعادة الهيبة؟

فقد المنتخب السوري في السنوات الاخيرة حضوره الفاعل بعد ان كان ندا لابرز دول المنطقة سواء على صعيد المنتخبات ام الاندية. تراجعه كان مبرّرا بفعل الازمة الكبيرة التي عصفت بالبلاد، لكن يُسجّل المحاولة الحالية لإستعادة البريق.

وجود “ميشو” والعملاقين إيفان والحموي، يعطون المنتخب السوري حظوظاً جيدة في ترك بصمة، أقلّه بالتأهل الى الدور الثاني، فمعدنلي هدّاف كبير وإن حصل على المساعدة اللازمة من رفاقه، قد لا يكون المنتخب السوري لقمة سائغة في البطولة.

ما بعد كأس آسيا!

يدرك المنتخب السوري انّ خطواته الحالية قد تثمر في حدّه الأقصى تأهله الى الدور الثاني في كأس آسيا، إذ يُرجح ان يصطدم السوريون في حال التأهل بالفليبين او قطر، إلا في حال تصدره المجموعة وبالتالي تأهله المباشر الى الدور ربع النهائي وهو امر مستبعد. لكنّ السوريين يدركون انّ كأس آسيا هي اول الغيث، وتصفيات كأس العالم التي تنطلق في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل قد تكون الهدف الاكبر. وقعت سوريا في المجموعة الثالثة الى جانب لبنان والهند والاردن! ولدى السوريين حظوظ مقبولة، ولو انّ المهمة صعبة، لكن في حال احتلال سوريا المركز الثاني في المجموعة قد تتأهل الى الدور الثاني من التصفيات وهو إنجاز لافت.

"يوميات آسيا": رغم الحرب..المنتخب السوري يدخل النهائيات بطموحات ..وعملاقان يعزّزان المنتخب!

بين حدّي كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، آمال سورية بإستعادة الهيبة والحضور، بعد سنوات عجاف تراجعت فيها السلّة السورية بشكل كبير وغابت فيه عن ساحات المنافسة بشل تام.

(المصدر : Eurosport – انقر هنا لقراءة الوصفة من مصدرها.)